السيد هاشم البحراني
440
البرهان في تفسير القرآن
لنا ولكم الكرامة والزلفى ، وهدانا لما هو لنا ولكم خير وأبقى ، إنه الفعال لما يريد ، الحكيم الجواد المجيد » . قوله تعالى : * ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ) * [ 3 - 9 ] 10912 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ) * ، قال : بعضها طبق لبعض * ( ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ ) * قال : من فساد * ( فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ) * أي من عيب * ( ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ ) * قال : انظر في ملكوت السماوات والأرض * ( يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وهُوَ حَسِيرٌ ) * أي يقصر وهو حسير ، أي منقطع . قوله : * ( ولَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ ) * قال : بالنجوم * ( وجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ) * قوله : * ( إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً ) * قال : وقعا * ( وهِيَ تَفُورُ ) * اي ترتفع * ( تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ) * قال : على أعداء الله * ( كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ) * وهم الملائكة الذين يعذبونهم بالنار * ( قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّه مِنْ شَيْءٍ ) * فيقولون لهم : * ( إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ) * أي في عذاب شديد . 10913 / [ 2 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا علي بن أحمد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه سأله رجل فقال : لأي شيء بعث الله الأنبياء والرسل إلى الناس ؟ فقال : « لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ، ولئلا يقولوا : ما جاءنا من بشير ولا نذير ، ولتكون حجة الله عليهم ، ألا تسمع قول الله عز وجل ، يقول حكاية عن خزنة جهنم واحتجاجهم على أهل النار بالأنبياء والرسل : * ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّه مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ) * ؟ » .
--> 1 - تفسير القمّي 2 : 378 . 2 - علل الشرائع : 120 / 4 .